عزا والي ولاية الترارزة، أحمدن ولد سيد أب، مشكلة اضطراب وتغير جودة المياه في مدينة روصو إلى الوضعية السيئة لشبكة الأنابيب الحالية وتراجع كفاءتها نتيجة التقادم.
وأوضح الوالي، خلال استضافته عبر أثير “إذاعة موريتانيا”، أن الفحوصات تؤكد سلامة ونقاء المياه ونظافتها بشكل كامل فور مغادرتها محطات المعالجة والتصفية، غير أن تهالك قنوات التوزيع يتسبب في تلوثها وتغير لونها أثناء رحلة الضخ نحو الأحياء السكنية وأطراف المدينة.
وأشار إلى أن الشركة الوطنية للمياه اعترفت بالخلل البنيوي الذي تسببه هذه الشبكة القديمة، مؤكداً التزام الشركة بإطلاق مشروع قريب لتجديدها بالكامل واستبدالها بشبكة توزيع حديثة.
الملف البيئي: روائح المصانع والأدخنة “غير مقبولة”
وفي الشق البيئي، انتقد والي الترارزة بشدة الانبعاثات الغازية والأدخنة والروائح الكريهة المنتشرة في الأجواء نتيجة قرب المنشآت الصناعية من التجمعات السكانية، واصفاً هذا الوضع بأنه “غير مقبول” ولا يمكن السكوت عنه. وكشف في هذا الصدد عن تحرك رسمي من خلال مطالبة وزارة البيئة بإرسال لجنة تفتيش متخصصة لتقييم الأثر البيئي للمصانع الناشطة بالمنطقة ومدى التزامها بالمعايير الصحية.
رؤية مستقبلية للتوسع العمراني
واختتم الوالي حديثه بالإشارة إلى غياب معيار عزل المصانع عن الأحياء السكنية في التخطيط القديم للمدينة، مشدداً على الأهمية القصوى لتبني مخططات عمرانية عصرية تعتمد على الفصل التام بين المناطق الصناعية والتجمعات السكنية، ومؤكداً أن الجهات المعنية تعمل حالياً على تطبيق هذا التوجه مستقبلاً لضمان مناخ صحي وآمن لجميع المواطنين.

